بعد تأخير لعامين ونصف عام، نجحت حركة «فتح»، أمس، في عقد مؤتمرها السابع في مقر الرئاسة الفلسطينية (المقاطعة) في رام الله. لم يحمل المؤتمر في اليوم الأول أي جديد، وكما هو متوقع جُدّد لمحمود عباس، منصبه قائداً عاماً ورئيساً للحركة بالإجماع.


وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إن المؤتمر انتخب عباس، رئيساً بالإجماع. ونقلت الوكالة عن عضو «اللجنة المركزية» للحركة سليم الزعنون، أن اللجنة أوصت بالإجماع بترشيح الرئيس عباس قائداً عاماً للحركة.
وفيما كان متوقعاً أن يلقي عباس كلمة مطوّلة، يبدو أنها أُجّلت إلى اليوم، قال في كلمة مقتضبة إن المؤتمر سيسعى إلى «الوحدة والبناء والتحرر الوطني».
في غضون ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس»، خالد مشعل، إن حركته جاهزة للشراكة مع «فتح» وكل الفصائل في سبيل النهوض بالقضية الفلسطينية. وأضاف في رسالة بعث بها إلى المؤتمر المنعقد لخمسة أيام، وتلاها النائب في المجلس التشريعي النائب عن «حماس» أحمد الحج علي، إن «المؤتمر ينعقد في ظروف معقدة واستثنائية لها انعكاسات على القضية الفلسطينية والوضع الإقليمي».
وواصل الحج علي نيابة عن مشعل: «نحن، في حماس، جاهزون لكل مقتضيات الشراكة معكم ومع كل الفصائل الفلسطينية لما فيه مصلحة شعبنا وقضيتنا ولمصلحة نضالنا ومعركتنا مع الاحتلال».
كذلك طالب مشعل في رسالته بـ«الوصول إلى نتائج إيجابية ومخرجات سديدة للمؤتمر تعزز الوحدة الداخلية لحركة فتح أولا، ويجدد أداءها النضالي». وأوضح أن «ترتيب البيت الداخلي يمكننا من العمل معا لمقاومة الاحتلال والاستيطان والتهديد، وكسر الحصار عن غزة».
وشاركت في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر شخصيات عدة، مثّلت فصائل فلسطينية تدعوها «فتح» للحضور للمرة الأولى، منها «الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية ــ القيادة العامة»، كما حضر وزير الخارجية المصري الأسبق محمد عرابي، وتشان جيان وي مندوباً عن «الحزب الشيوعي الصيني»، إضافة إلى ممثلين عن الأردن والأمين العام للأمم المتحدة وأحزاب تونسية وتركية وكويتية وسودانية.
(الأخبار)