أشار رئيس العمليات في هيئة الأركان الروسية سيرغي رودوسكي، إلى أن «طريق الكاستيلو» الذي أشير إليه مراراً في وسائل الإعلام الغربية على أنه «الطريق الوحيد» لعبور المساعدات نحو أحياء المدينة الشرقية، أصبح «محرراً بالكامل، وجاهزاً لدخول قوافل المساعدات بأمان».


ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، قوله إن «التطورات الأخيرة جعلت من الممكن استخدام طريق الكاستيلو لإدخال المساعدات إلى أحياء حلب الشرقية فوراً، ودون الحاجة إلى عقد اتفاقات وضمانات مسبقة، ما دام عمال الإغاثة جاهزين لعملية توصيل المساعدات».
وأضافت وزارة الدفاع أن الوضع المعيشي في أحياء المدينة الشرقية «رهيب»، موضحة أن «الجماعات المسلحة تركت الأحياء من دون أي اتصالات أو مرافق عامة، ودون ماء أو كهرباء». ولفتت إلى أن الجيش السوري بالتعاون مع عدد من وحدات الجيش الروسي، انتشر «لاستعادة البنية التحتية الحيوية لأحياء المدينة، ونزع الألغام وإعادة شبكات المياه والكهرباء».
وأشار، أيضاً، إلى أنّ قوة روسية خاصة بإزالة الألغام، توجهت أمس إلى سوريا، للعمل على تطهير مدينة حلب من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الجماعات المسلحة. وأوضح أنه سيُنشَر ما يزيد على 200 عنصر من هذه المفرزة وقرابة 50 آلية عسكرية مرافقة، مضيفاً أن العسكريين الروس من «مركز الحماية من الأشعة والمواد الكيميائية والبيولوجية»، الذين نشرتهم وزارة الدفاع الروسية في حلب سابقاً، ما زالوا يواصلون عملهم هناك، وسيستجيبون لطلب السلطات السورية بشأن إجراء فحوصات للمواقع التي يشتبه في أن المسلحين استخدموها لإنتاج المواد السامة وتخزينها.
(الأخبار، تاس)