أعلن وزير الداخلية الكويتي، محمد خالد الصباح، أمس، إلقاء القبض على عناصر «الخلية الإرهابية»، التي تقف وراء الاعتداء على مسجد «الإمام الصادق»، من دون أن يكشف عن عددهم.

وشدد الصباح، في جلسة خاصة لمجلس الأمة (البرلمان)، أمس، خصصت لمناقشة تفجير المسجد: «نحن في حالة حرب»، وأكد استمرار مطاردة أجهزة الأمن لخلايا أخرى.
وفيما بيّن أن الخلية كانت تدرس هدفين محتملين آخرين قبل أن تستقر على مسجد «الإمام الصادق»، لفت إلى أن «أمر الخلية الإرهابية، التي نفذت عملية تفجير مسجد الإمام الصادق، قد حسم، لكن هنالك خلايا أخرى لن ننتظر، حتى تجرب حظها مرة أخرى، نحن من سنذهب إليهم».

وأوضح الصباح أن السلطات الكويتية راجعت جميع الإجراءات الأمنية، خاصة حول المساجد، وجميع دور العبادة.

إعلان القبض على الخلية المنفذة لتفجير «الإمام الصادق»

وكانت صحيفة «القبس» الكويتية قد كشفت في عددها يوم أمس، أن السلطات الكويتية احتجزت 60 شخصاً بينهم مواطنون كويتيون وآخرون من دول خليجية أخرى على صلة بالتفجير.
وذكرت «القبس» أن خمسة أشخاص اعتقلوا للاشتباه في ضلوعهم في الهجوم أحيلوا على النائب العام، مضيفةً أن الخمسة أقرّوا بتلقي تحويلات مالية من الخارج لتنفيذ هجمات تستهدف دور عبادة.
وقالت «القبس» دون الخوض في تفاصيل إنه اتضح أن بعضهم كان على اتصال بمتشددين إسلاميين سنّة، بينما يشتبه في أن الآخرين ينتمون إلى جماعات متطرفة.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة «الرأي» الكويتية أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أغلقت بشكل نهائي جمعية «فهد الأحمد» الإنسانية «نتيجة المخالفات المتكررة التي ترتكبها الجمعية بالرغم من التحذيرات المستمرة لها» من أن جمع التبرعات للسوريين ينبغي أن يكون عبر القنوات الرسمية.
(الأناضول، رويترز)