جددت أنقرة اتهامها لقوات الجيش السوري باستهداف قواتها الموجودة في محيط مدينة الباب، بغارة جوية أدّت إلى مقتل 4 جنود وإصابة آخرين، في 24 تشرين الثاني الماضي.


وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالين، في مؤتمر صحافي، أن «لدينا معلومات تشير إلى أن الهجوم على قواتنا من تنفيذ النظام السوري»، معتبراً أن هذا الاستهداف يبيّن «النية الحقيقية للنظام السوري».
وقال إن قوات الجيش السوري تتعاون عسكرياً مع «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال محافظة حلب، لافتاً إلى أهمية التحرك «بحذر شديد» خلال العمليات العسكرية التي تنفذها القوات التركية ضمن عملية «درع الفرات»، خاصة «بعد التعزيزات الكبيرة» التي قام بها تنظيم «داعش» في مدينة الباب.
وشدد على عزم بلاده «على إنهاء القتال في مدينة حلب وتقديم المساعدات الإنسانية وضمان الانتقال السياسي، بغض النظر عن مدى صعوبة الأوضاع»، مضيفاً أن بلاده أجرت «محادثات مكثفة للغاية» للمساعدة في إنهاء القتال في المدينة.
(الأناضول، رويترز)