كشفت «منظمة المساعدات الإنسانية الإسرائيلية ــ لاتيت» عن أن قرابة ثلث الإسرائيليين، 2.5 مليون، يعيشون تحت خط الفقر، بمعنى أنهم غير قادرين على توفير احتياجاتهم الأساسية، وهو ما يتعارض مع تقرير الفقر الحكومي الرسمي، الصادر عن «مؤسسة التأمين الوطني»، الذي يحدد عدد الفقراء بـ1,7 مليون إسرائيلي.


ويعود التباين بين إحصاءات الطرفين إلى أن التقرير الحكومي يقيس الفقر وفق مستوى الأجور فقط، فيما يقيس التقرير البديل درجة النقص عند الإنسان وفقا لقدرته على تحقيق خمسة احتياجات ضرورية للعيش بكرامة: السكن، والتعليم، والصحة، والأمن الغذائي، والقدرة على الصمود في ظل غلاء المعيشة.
يضيف التقرير أن من بين ثمانية ملايين نسمة يعيشون في فلسطين المحتلة عام 1948 هناك أكثر من مليون طفل فقير، بالإضافة إلى ذلك، هناك 35% من الأطفال الفقراء الذين يحصلون على مساعدات غذائية قلّصوا حجم الوجبات أو تخطّوا بعض الوجبات بسبب الضائقة الاقتصادية في السنة الماضية.
ولفت التقرير نفسه إلى تآكل الطبقة الوسطى عندما وجد أنّ 50% من الأسر المعرّفة الآن «فقيرة» كانت في الماضي جزءًا من الطبقة الوسطى. لذا، اتهم رؤساء المنظمة الحكومة بأن منظمتهم «ترفض تحمل المسؤوليات واعتماد نتائج التقرير»، مؤكدين في الوقت نفسه عزمهم على «مواصلة النضال إلى حين قيام الحكومة بدورها وتنفيذ سياسات تقلص أبعاد هذه الظاهرة المدمرة».
(الأخبار)