كشفت لجنة التحقيق الأممية الخاصة بسوريا، أنها تلقت «مزاعم» تشير إلى «منع مجموعات مسلحة في شرق حلب المدنيين من مغادرة المدينة لاستخدامهم كدروع بشرية».


وأوضحت اللجنة في بيان لها أن «مجموعات معارضة بينها (جبهة فتح الشام) الإرهابية (النصرة سابقاً) و(أحرار الشام)، منعت مدنيين من المغادرة»، منوّهة إلى «وجود اختلاط بين مسلّحي المعارضة والأهالي المدنيين، وهو ما يزيد من احتمال تعرض هؤلاء لمخاطر القتل أو الإصابة».
وكان المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل، قد ندّد الجمعة الماضي، بكل من «جبهة فتح الشام» و«كتائب أبوعمارة» اللتين «أعدمتا بحسب العديد من المصادر، مدنيين حاولوا الفرار» من الأحياء الباقية بيد المجموعات المسلحة. وفي المقابل، حثّت اللجنة الحكومة السورية مع حلفائها، بحكم «سيطرتهم فعلياً على شرق حلب»، على ضمان «عدم وقوع أية انتهاكات، بما فيها عمليات انتقامية محتملة».
(الأخبار، أ ف ب)