أعربت واشنطن عن قلقها من احتمال استيلاء مسلحي تنظيم «داعش» على أسلحة دفاع جوي، بعدما سيطروا على مدينة تدمر الأثرية، وانسحاب الجيش السوري منها.


وأعلن قائد قوات «التحالف الدولي» ستيفن تاونسند، في مؤتمر عبر الفيديو من بغداد، أن «الجهاديين سيطروا على عتاد عسكري في تدمر، ونعتقد أن هذا يشمل بعض المركبات المدرعة والبنادق المختلفة وبعض الأسلحة الثقيلة الأخرى، وربما بعض معدات الدفاع الجوي».
وأضاف أن «أي شيء يستولي عليه (التنظيم) قد يشكّل خطراً على (التحالف)، ولكن بإمكاننا التعاطي مع هذه التهديدات»، موضحاً: «ستكون لدينا فرص لضرب هذه المعدات وقتل الجهاديين الذين قد يستخدمونها قريباً». ولفت إلى أن «التحالف» قد يستهدف التنظيم في المدينة ومحيطها، في حال «لم يقم الروس وقوات النظام السوري باستهدافه»، مؤكداً أنه «سيترك استعادة تدمر للروس حالياً».
بدوره، أعرب البنتاغون عن قلقه من احتمال وقوع كميات كبيرة من الأسلحة في أيدي «داعش»، معرباً عن أسفه لأن القوات الحكومية غادرت المدينة «سريعاً جداً... وكان تركيزها منصبّاً، بدعم من روسيا، على حلب، إلى درجة أنهم نسوا أن ينظروا في المرآة لرؤية ما يحدث خلفهم».
(الأخبار، رويترز، أ ف ب)