أعلنت «المؤسسة الوطنية للنفط» في ليبيا، أمس، إعادة فتح خطَّي أنابيب غرب البلاد، بعد انتهاء الحصار المفروض على منشآتها هناك، الأمر الذي يمهّد الطريق أمام زيادة الإنتاج.

وكان حرس المنشآت النفطية في مدينة الزنتان قد فرض حصاراً على الأنبوبين صيف عام 2014، ردّاً على سيطرة تحالف «فجر ليبيا» على العاصمة طرابلس. ومع إعلان الحرس «إنهاء حركتهم»، في بيان الأسبوع الماضي، رحّب رئيس «المؤسسة»، المهندس مصطفى صنع الله، بـ«إعلان سرية دوريات الرياينة التابعة لحرس المنشآت النفطية، فرع المنطقة الغربية، فتح جميع خطوط الأنابيب».

ويربط الخطّان حقل الشرارة النفطي بمصفاة الزاوية لتكرير النفط، وحقل الفيل بمجمع مليتة.


تتطلع السلطات
الليبية إلى إنتاج 1.6 مليون برميل يومياً
ويقع حقل الشرارة على بعد نحو 800 كلم جنوبي غربي طرابلس، وتبلغ قدرته الإنتاجية 330 ألف برميل يومياً، فيما يقع حقل الفيل على بعد 200 كلم جنوبي غربي سبها، وتبلغ قدرته الإنتاجية حوالى 90 ألف برميل يومياً.
ولفت صنع الله إلى أنها «المرة الأولى، منذ ثلاث سنوات، سيتدفق كل نفطنا بحريّة»، متمنياً «أن تكون هذه نهاية استخدام تكتيكات الإغلاق في بلادنا». وأضاف «سنضيف 175 ألف برميل يومياً إلى الإنتاج خلال شهر واحد، و270 ألفاً خلال ثلاثة أشهر»، متوقعاً، بحسب أسعار النفط الحالية، «زيادة عملية فتح صمامات الرياينة مبلغ 4.5 مليارات دولار لإيراداتنا المتوقعة للعام القادم».
وتنتج ليبيا حالياً حوالى 600 ألف برميل يومياً، وتخطّط لمضاعفة إنتاجها عام 2017، في حين بلغ إنتاج البلاد 1.6 مليون برميل يومياً، قبل سقوط النظام السابق عام 2011.
(أ ف ب)