أعلن الجيش السوري، أمس، «السيطرة على كامل مدينة حلب»، في انتصار يعد الأكبر لدمشق على الفصائل المسلحة، منذ اندلاع الحرب عام 2011. وأتى الإعلان بعد دقائق من خروج آخر مسلحي الأحياء الشرقية وعوائلهم من الجيب الأخير، في الأحياء الشرقية، والتي كانت تحت سيطرتهم.


وأكّد البيان أن «هذا الانتصار يشكل تحولاً استراتيجياً ومنعطفاً هاماً في الحرب على الإرهاب من جهة، وضربة قاصمة للمشروع الإرهابي وداعميه من جهة أخرى»، مضيفاً أنه «يؤكّد قدرة الجيش وحلفائه على حسم المعركة مع التنظيمات الإرهابية، ويؤسّس لانطلاق مرحلة جديدة لدحر الإرهاب من جميع الأراضي السورية».
في سياقٍ متّصل، أكّد الرئيس السوري، بشار الأسد، أن «تحرير حلب من الإرهاب ليس انتصاراً لسوريا فقط، بل لكل من يسهم فعلياً في محاربة الإرهاب... وخاصّة لإيران وروسيا»، معتبراً أنه «انتكاسة لكل الدول المعادية للشعب السوري والتي استخدمت الإرهاب وسيلة لتحقيق مصالحها».
جاء ذلك خلال استقباله مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين جابري أنصاري، الذي وضع الأسد في صورة الجهود الدبلوماسية المبذولة للمساعدة في إنهاء الحرب، وخصوصاً في ما يتعلّق بالاجتماع الثلاثي الذي عُقد أخيراً في موسكو، وضمّ روسيا وإيران وتركيا.
(الأخبار)