رأى الرئيس السوري بشار الأسد، أن هزيمة الجماعات المسلحة في حلب كانت «خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب»، مشيراً إلى أن «الإرهابيين ما زالوا يتمتعون بدعم رسمي من العديد من البلدان، بما في ذلك تركيا وقطر والسعودية والعديد من البلدان الغربية».

وقال في تصريح لقناة «تي جي 5» الإيطالية إنه «عندما لا يتمتع الإرهابيون بالدعم الخارجي، لن يكون صعباً على الإطلاق التخلص منهم في كل مكان من سوريا».
وأشار إلى أنّ «السبيل الوحيد لحل المشكلة في سوريا، هو أن يسامح الجميع الجميع»، معرباً عن اعتقاده بأن «هذا هو التوجه الرئيسي على المستوى الشعبي».

وحول وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، أوضح أن دمشق «أكثر تفاؤلاً، لكن مع بعض الحذر، لأننا لا نعرف السياسة التي سيتبناها حيال منطقتنا عموماً، أو كيف سيتمكن من التعامل مع مجموعات الضغط المختلفة في الولايات المتحدة التي تعارض أي حل في سوريا».
(سانا)