جدّد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أمس، موقف بلاده الرافض لمشاركة قوات «الحشد الشعبي» في عمليات استعادة قضاء تلعفر (60 كلم غربي الموصل)، لافتاً في تصريحاته للصحافيين، في المجمع الرئاسي، إلى أن أنقرة تؤيد فقط «دخول القوات العراقية إلى تلعفر». وتأتي تصريحات قالن عقب تأكيد مختلف القيادات العسكرية العراقية قرب انطلاق معركة تلعفر، والتي ستكون متمّمة لمعركة الموصل، في حين أن الموقف التركي يرتكز على «حقّ أنقرة بالدفاع عن المكوّن التركماني»، وفق مواقف سابقة للرئيس رجب طيب أردوغان.


وفي سياق استعداد بغداد لدخول معركة تلعفر، نقلت وكالة «الأناضول» عن مصدر عسكري قوله إن «القيادة العسكرية العليا قررت الدفع بقوات جهاز مكافحة الإرهاب للمشاركة في معركة تحرير قضاء تلعفر»، مشيراً إلى أن «الفرقتين الأولى والثالثة، بقيادة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، ستُسند إليهما هذه المهمة». وأضاف المصدر أن «جميع المؤشرات تشير إلى أن معركة تحرير قضاء تلعفر هي الأقرب من معركة تحرير الحويجة (أحد الأقضية التابعة لمحافظة كركوك)».
(الأخبار)