رغم استمرار مفاعيل حرب «الإلغاء الجهادية» بين تنظيمي «داعش» و«قاعدة الجهاد في بلاد الشام ــ جبهة النصرة»، وتواصل التكفير والاقتتال المتبادل بينهما، جمع مخيم اليرموك، جنوب دمشق، «الإخوة في الدولة الإسلامية وجبهة النصرة» على مأدبة مشتركة وإفطار جماعي، بحضور وجهاء المخيم وعدد من الأهالي، بحسب ما أفاد ناشطون موالون للطرفين. وقد لاقى إفطار «إخوة الجهاد» ترحيباً وتقديراً بين الناشطين «الجهاديين».


تجدر الإشارة إلى أنّ مخيم اليرموك هو المكان الوحيد في سوريا الذي يشهد قتالاً مشتركاً بين الطرفين، في مواجهة عدد من الفصائل الفلسطينية، أبرزها «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ــ القيادة العامة»، و«جبهة النضال الشعبي الفلسطيني»، وحركة «فتح الانتفاضة»، بالإضافة إلى اللجان الشعبية الفلسطينية، وقوات «الدفاع الوطني» السورية، التي تمكنت من طرد «داعش» و«النصرة» من 40% من مساحة المخيم.
وكان مسلحو «داعش» قد اقتحموا المخيم في وقت سابق من منطقة الحجر الأسود، بعد تسهيل من مسلحي «النصرة» لتصفية مسلحي «أكناف بيت المقدس»، المقربة من حركة «حماس».