نفت «هيئة الحشد الشعبي» في بيان أمس، «وقوع أيّ هجومٍ على منتسبينا في منطقة غرب الأنبار»، مشيرة إلى أن «الحوادث التي تناقلتها وسائل الإعلام أخيراً وقعت خارج الحدود العراقية، ولذلك اقتضى التنويه».


وجاء بيان «الهيئة» ردّاً على إعلان «كتائب سيد الشهداء» (أحد فصائل «الحشد»)، عن أن قصفاً أميركياً استهدف مواقعها على الحدود السورية ــ العراقية مطلع الأسبوع الجاري، والذي أسفر عن سقوط «أعدادٍ كبيرة من الشهداء والجرحى».
أما قيادة «التحالف الدولي» وبتأكيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، نفت وقوع مثل هذا الهجوم، في وقتٍ تبنى فيه «داعش» ما جرى في المنطقة الحدودية.
على صعيدٍ آخر، أكّد المتحدث الرسمي باسم «الحشد» أحمد الأسدي، أمس، أن «كل المؤشرات تبيّن أن معركة استعادة تلعفر ستنطلق أولاً، ومن ثم ستُستعاد الحويجة وبعدها مناطق غرب محافظة الأنبار». وأضاف أن «القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أمر مباشرةً قيادة العمليات المشتركة بإعطاء التوجيهات لكل القطعات العسكرية التي ستشترك بمعركة استعادة تلعفر منذ نحو أسبوعين»، لافتاً إلى أن تلك القطعات «بدأت بالاستعداد واستكمال جهوزيتها».
ومن المفترض أن يشارك في عملية تلعفر كُلّ من قوات «الحشد»، والجيش العراقي، و«الشرطة الاتحادية»، و«جهاز مكافحة الإرهاب»، و«الرد السريع»، حيث ستكون المحاور مشتركة بين الجميع.
(الأخبار)