ذكر موقع «ديلي بيست»، في تقرير له، أنّ زوجة القيادي التونسي في تنظيم «داعش» أبو سيّاف (قتل في عملية عسكرية أميركية استهدفته في آذار الماضي في سوريا ــ الصورة)، تُعد أهمّ صيد استخباري بشري للتنظيم سقط في يد واشنطن.

وأشار الموقع إلى أنّ القبض على «عروس داعش»، كشف عن الأعمال الداخلية للشبكة النسائية المسؤولة عن التجنيد والتجسس وفرض العبودية الجنسية داخل التنظيم، مضيفاً إنّ «أم سياف» هي من أعلى القياديات النسائية في «داعش». ولفت التقرير إلى أن زواج «العروس» بقيادي رفيع في التنظيم منحها رؤية دقيقة في كيفية إدارة المقاتلين، من الناحية التكتيكية والمالية.

وكشفت «أم سياف» عن تفاصيل الأعمال الداخلية للتنظيم، كوجود شبكة نسائية تعمل على تجنيد المقاتلين واحتجاز الفتيات. إلا أن المسؤولين والمحققين الأميركيين لم يفصحوا عن أي تفاصيل، مؤكدين «امتلاكهم معلومات ذات قيمة كبيرة من هذه السيدة»، بحسب الموقع.
(الأخبار)