في موازاة الاشتباكات التي يخوضها «جيش الإسلام» ضد «هيئة تحرير الشام» في غوطة دمشق، بعد توقيعه اتفاق «تخفيف التصعيد» في القاهرة، تضاربت التعليقات حول التفجير الذي استهدف أحد مقارّه في محيط بلدة نصيب الحدودية مع الأردن ليل الجمعة ــ السبت، والذي تسبب بمقتل وجرح العشرات من عناصره.


وبينما لم يحمّل بيان «جيش الإسلام» المسؤولية بشكل صريح لأي طرف، فقد توعّد بقتال «النظام وإيران». غير أن رئيس المكتب السياسي في «جيش الإسلام» محمد علوش، قال إن «انتحارياً» نفذ الهجوم، متهماً إيران بشكل واضح في تغريدة له عبر «تويتر».
في المقابل، اتهمت مواقع معارضة «جيش خالد بن الوليد» الناشط في منطقة حوض اليرموك بتنفيذ التفجير، موضحة أنه سبق أن نفذ عمليات أمنية مشابهة.
بدورها، حمّلت «هيئة تحرير الشام» تنظيم «داعش» مسؤولية الهجوم، مؤكدة أنه «بغض النظر عن عدوان (جيش الإسلام) علينا أكثر من مرة في الغوطة والشمال، إلا أن (الهيئة) لا تشمت بمسلم». ودعت في بيان «جيش الإسلام» إلى «الكف عن عدوانه والرجوع عن خطئه في محاربة الهيئة وإكمال مسيرة طريق الثورة».