أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، أنّ فتح معبر نصيب ــ جابر الحدودي مع سوريا، فيه مصلحة مشتركة للبلدين، مشدداً على أن بلاده حريصة على «سير الأمور الأمنية بالاتجاه الصحيح في سوريا، ليس فقط المعبر وأيضاً على الطريق الدولي في ما بعد المعبر».


وجدد في حديث نقله موقع «الغد الأردني» تأكيد بلاده رفض «وجود أي ميليشيات طائفية على حدود المملكة»، مشيراً إلى أن وجودها يشكل «تهديداً استراتيجياً، وسوف نتخذ الإجراءات الضرورية لأمن حدودنا واستقرارها». وأضاف أن «هناك دولاً إقليمية تعتبر هذا الأمر أكثر خطورة مما يعتبره الأردن، وهنالك مجتمع دولي ودول عظمى تنظر بنفس الخطورة التي ينظر إليها الأردن نحو هذا الأمر»، موضحاً أن «هنالك مصالح إقليمية وعالمية مرتبطة بأن لا تقترب ميليشيات طائفية من حدودنا».
وأضاف أن من المبكر الحكم على تقارير حول سيطرة القوات الحكومية السورية على الجانب المقابل لحدود الأردن، مشيراً إلى أنه «سيعقد (اليوم) اجتماعاً لبحث الموضوع ومتابعة هذه التقارير».