بعد توتّر شهده ريف حمص الشمالي على مدى أيام تلت توقيع اتفاق «تخفيف التصعيد» الخاص به في القاهرة، تشير المعلومات إلى أنه يجري التفاوض بين الجانب الروسي وعدد من ممثلي الفصائل المسلحة والهيئات المحلية هناك لإعادة صياغة عدد من البنود.


وكان الاتفاق قد شهد تعثراً منذ أيامه الأولى، مع قصف متبادل متقطع في محيط منطقة الحولة، ورفض المسلحين دخول شاحنات مساعدات روسية، قبل الاتفاق الكامل على البند الخاص الذي يقضي بالإفراج عن معتقلين.
وفي المقابل، اتهمت مواقع معارضة الجانب الروسي بمحاولة «إشراك النظام السوري» على طاولة المفاوضات، و«فرض شروط خاصة به» لم تكن موجود في اتفاق القاهرة، الذي تم التوصل إليه.
وشهدت نقطة مراقبة الدار الكبيرة اجتماعاً أول من أمس بين «هيئة المفاوضات» المحلية، وممثلين عن الجانب الروسي، في محاولة للانتهاء من المشاكل العالقة، والالتزام بوقف إطلاق النار.
وكان الاتفاق قد تعثر قبيل توقيعه، في ضوء إصرار عدد من الفصائل حينها على «ضمانة تركية» للاتفاق، وهو ما لم يكن موجوداً في صيغة اتفاق القاهرة الموقّع.