ترأس الملك الأردني عبدالله الثاني اجتماعاً لـ«مجلس السياسات الوطني» أمس، لنقاش عدد من القضايا الداخلية والتطورات الإقليمية، وخاصة في سوريا والعراق. وتناول ملف اتفاق «تخفيف التصعيد» في المنطقة الجنوبية من سوريا، والمحاذية لحدود الأردن.


وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، قد رفض التعليق خلال حديث صحافي قبل أيام، على التطورات التي يشهدها الجانب السوري، ولا سيما سيطرة الجيش السوري على مسافة كبيرة من الحدود، مشيراً إلى أنّ تلك التطورات ستُناقَش في اجتماعات رسمية لاحقة.
(بترا)