أشار المتحدث الرسمي باسم «قوات سوريا الديموقراطية»، طلال سلو، إلى إمكانية بقاء القوات الأميركية في مناطق الشمال السورية الخاضعة لسيطرة «قسد» لفترة طويلة بعد هزيمة «داعش». وقال لوكالة «رويترز» إن الولايات المتحدة لها «مصلحة استراتيجية» في البقاء، مضيفاً: «من المؤكد أن لديهم سياسة استراتيجية لعشرات السنين، وسوف يكون (هناك) اتفاقات بين الطرفين على المدى البعيد.


اتفاقات عسكرية واقتصادية وسياسية ما، بين قيادات مناطق الشمال... والإدارة الأميركية». بدوره، أحال المتحدث باسم «التحالف»، ريان ديلون، السؤال حول الاستراتيجية الطويلة المدى للقوات الأميركية إلى وزارة الدفاع، مضيفاً في الوقت نفسه أن هناك «الكثير من المعارك التي يتعيّن خوضها... حتى بعد هزيمة (داعش)». وأضاف أن الأخير ما زال يملك معاقل في وادي الفرات. وبالتوازي، زار المبعوث الأميركي الخاص لدى «التحالف» بريت ماكغورك بلدة عين عيسى، والتقى عدداً من قيادات «قسد» وممثلي «مجلس الرقة المدني». ورافق ماكغورك خلال زيارته مساعد قائد قوات «التحالف» روبرت جونز.