جدّد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس، قوله إن دول المقاطعة «لم تقدم إلى الآن أي دليل يدعم اتهاماتها المرسلة لقطر بدعم الإرهاب». وأشار في مؤتمر صحافي مع نظيره النرويجي بورغه برندي، في أوسلو، إلى أن بلاده «أرسلت ردّها على رسالة الوسيط الكويتي، بينما لم نرَ إلى الآن أيّ ردّ من دول الحصار، باستثناء مزيد من التصعيد والتحريض من وسائل الإعلام».


وفي مسألة الحج، لفت إلى أن «أكثر من 100 حاج قطري بقليل عبروا، منذ أمس (الخميس)، المعبر الحدودي البري مع السعودية»، معتبراً أن «منع الحجاج القطريين تمّ بدوافع سياسية، والسماح لهم الآن تمّ أيضاً بدوافع سياسية». وذكر أن «الرياض لم تردّ إلى الآن على مطالب وزارة الأوقاف القطرية بشأن تأمين سلامة وأمن الحجاج». وكرر نفي بلاده وجود وساطة في أزمة الحج، موضحاً أن «زيارة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني (أحد أفراد الأسرة الحاكمة) لوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، كانت لأسباب شخصية».