بعد اختطافه للمرة الثانية، أطلقت مجموعة مسلحة سراح رئيس الحكومة الليبي الأسبق علي زيدان، أمس، وذلك بعد أسبوع على اختطافه، بحسب ما نشرت وسائل إعلام ليبية. واختطف زيدان الأحد الماضي أثناء وجوده في مقر إقامته المؤقت في فندق في العاصمة الليبية. ولم تكشف وسائل الإعلام التي نشرت الخبر عن هوية الخاطفين.


من جانبه، قال الناشط الليبي علي سعيد نصر إن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أبلغهم أنه «يعلم الجهة التي اختطفت زيدان»، وذلك بعد اجتماع عقده وفد من جنوب ليبيا مع سراج للاستعلام عن زيدان.
وجاء ذلك في منشور لـ«نصر»، على صفحته في موقع «فايسبوك»، عقب مشاركته في لقاء مع السراج ضمن وفد من جنوبي البلاد، للسؤال عن مصير علي زيدان. ولم يذكر الناشط الليبي ما إذا كان السراج كشف عن هوية الخاطفين أو دوافعهم، كذلك لم يصدر تأكيد أو نفي فوري من جانب السراج.
وكان رئيس الحكومة الأسبق قد اختطف أول مرة في 10 تشرين الأول 2013 من داخل مقر إقامته في فندق كرونثيا في طرابلس، أثناء فترة رئاسة الحكومة، على أيدي مجموعة مسلحة تعرف باسم «غرفة عمليات ثوار ليبيا». وتولى رئاسة الحكومة في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 حتى 11 مارس/ آذار 2014 بعد أن صوّت المؤتمر الوطني العام بحجب الثقة عن حكومته، وتكليف وزير الدفاع عبد الله الثني بمهمات رئيس الحكومة إلى حين انتخاب رئيس وزراء جديد.