في الوقت الذي كان فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يحاول أن يجعل الشأن الفلسطيني في صُلب زيارته لفلسطين المحتلة التي بدأها أول من أمس، بقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يركز على «محور المقاومة» والحرب في سوريا، إذ اتهم نتنياهو إيران ببناء مواقع في سوريا ولبنان لإنتاج صواريخ موجهة بهدف استخدامها ضد إسرائيل، مطالباً الأمم المتحدة بتجنّب السكوت عن ذلك. وأضاف أن «إيران حوّلت سوريا إلى حصن عسكري في إطار هدفها المعلن لمحو إسرائيل».


نتنياهو أسهب في الحديث عن «جبهة الشمال»، قائلاً إن «المهم والعاجل حالياً هو وضع حزب الله في سوريا»، مطالباً أن تمنع الأمم المتحدة وصول الأسلحة إليه، وذلك لأن «هناك عشرات الآلاف من الأسلحة التي تمر إلى لبنان وإلى حزب الله بخلاف قرار مجلس الأمن». وأشار أيضاً إلى أن «المشكلة الإسرائيلية تكمن في طموحات إيران في بسط سيطرتها إقليمياً وتعزيز وجودها في الحدود الشمالية الإسرائيلية مع سوريا ولبنان... إيران مشغولة في جعل سوريا مقراً عسكرياً، وتسعى إلى استخدامها مع لبنان في جبهة عسكريّة لدفع أهدافها لإبادة إسرائيل قدماً... لن تسكت إسرائيل عن هذا، وعلى الأمم المتحدة معارضة هذه المحاولات».
ووجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي اللوم إلى الأمم المتحدة، بسبب ما وصفه «انحياز مؤسساتها لمصلحة الفلسطينيين... الأمم المتحدة أخفقت في ما يتعلق بإسرائيل»، شارحاً أن المنظمة الدولية «تدافع عن حقوق الإنسان، ولكنها تسمح للفلسطينيين بانتهاك حقوق الإنسان، لأنها تتهم إسرائيل بانتهاك حقوق الإنسان»، منتقداً «الممارسات التي تنطوي على تمييز واضح» ضد إسرائيل في «منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم» (اليونيسكو) ومجلس حقوق الإنسان التابع لها.
(الأخبار)