أعلنت «قوات أحمد العبدو» العاملة في البادية قرب الحدود الأردنية، أمس، بدء إخلاء مخيم «الحدلات» للنازحين قرب الحدود، بهدف نقل المقيمين فيه إلى مخيّم الرقبان، استجابةً لطلب من «غرفة الموك»، واستعداداً لانسحاب قواته نحو الأردن. ونقلت وكالة «الأناضول» عن المتحدث باسم الفصيل، سعيد سيف، قوله إن «التطمينات التي بنينا عليها مواقفنا حال انسحابنا، والتي حصلنا عليها من البنتاغون باعتباره المسؤول عن حامية التنف التي تبعد 18 كيلومتراً عن مخيم الرقبان، تشير إلى أن منطقة المخيم منزوعة السلاح وتحت الحماية».


وتابع القول: «سابقاً لم نتمكن من حماية المخيمات من "داعش"، ولكن بعد طرد التنظيم واقتراب الميليشيات الشيعية من أوتوستراد دمشق ــ بغداد ومحاولة فتح الطريق المؤدية إلى العراق، وُجّهت العديد من الضربات من قبل طائرات "التحالف"... المنطقة محمية بديهياً، سواء ذهبنا إلى هناك أو لم نفعل».
وحول شروط «الموك» التي وافق الفصيل عليها، قال سيف: «أخلينا مخيم الحدلات وتلك هي أولى البوادر، وفي حال تم وصول الأهالي (النازحين) إلى المخيم (الرقبان) وتأمينهم وتقديم المساعدات، فسنرتّب أوراقنا للانسحاب». وأوضح قائلاً: «عقدت العديد من اللقاءات، ونحن جاهزون للانسحاب لوجهة غير معلومة، مع أنه لا خيار أمامنا سوى الأردن». ويأتي هذا التطور في وقت يستمر فيه الجيش السوري وحلفاؤه في التقدم على الحدود الأردنية الواقعة ضمن بادية ريف دمشق، حيث سيطر أمس على نقطتين حدوديتين جديدتين.
(الأخبار، الأناضول)