نشرت، أمس، قناة «العربية» خبراً عن التوصل في بغداد إلى «تحالف انتخابي» يجمع رئيس الوزراء حيدر العبادي، وزعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، ورئيس «تيار الحكمة» عمار الحكيم، والسياسي إياد علاوي، إلى جانب «عددٍ من سياسيي المكونين السنّي والكردي».


وفيما قد يُترجم تحالف كهذا في السياسة بأنّه يُقرِّب بغداد من الرياض، خاصة إذا ما وُضع في الإطار العام لتطورات المشهد العراقي الأخيرة، إلا أنه وفق معلومات «الأخبار»، فإنّ هذا التحالف لم يُعقد «بعد»، برغم ترجيح إمكانية بروزه مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي المتوقع إجراؤه في نيسان المقبل.
هذا التحالف المفترض يُعدُّ بمثابة انقلاب في العاصمة العراقية، تلهث السعودية أكثر من غيرها خلفه، لكونه يُشكّل واحداً من أوراقها الأخيرة التي تسمح لها بالحفاظ على نفوذها في ظل المشهد الإقليمي القائم.
وإذا كان الصدر يبدو كأنّه بات متناغماً مع عدد من نقاط الطرح السعودي في بلاد الرافدين، فإنّ حيدر العبادي لا يزال «الورقة الرابحة عند طهران والرياض، إذ تسعى الأخيرة إلى كسبه، وإخراجه نهائياً من أي ارتباطٍ مع الأولى». ويُجاهر فريق قريب من رئيس الوزراء العراقي بأنّ «كل الأطراف تريد تثبيت علاقاتها معه في الوقت الراهن».