دان «الائتلاف السوري» المعارض الضغوط الإقليمية والدولية التي تتعرض لها «فصائل البادية» العاملة قرب الحدود الأردنية. وأوضح في بيان أن «مسيرة فصيلي "قوات أحمد العبدو" و"أسود الشرقية" تشهد بأداء متميّز في مواجهة النظام وتنظيم "داعش"، وبدلاً من تعزيز دور هذين الفصيلين...


تقوم جهات إقليمية وخارجية بتوجيه رسالة ممتلئة بالشروط التي تخلّ بوجود ودور ومصير هذين الفصيلين». ولفت إلى أن تلك الشروط «تقضي بخروج قوات الفصيلين وأسلحتهم إلى الأردن، وترحيل عائلاتهم إلى مخيم الأزرق، بما يخالف إرادة وإصرار الفصيلين وعلاقتهما بغرفة الدعم والمعارك الدائرة في المنطقة»، معرباً عن خشيته من أن يكون ذلك «جزءاً من ترتيبات أو صفقة مع روسيا والنظام... بشأن البادية السورية وإخلائها من الجيش الحر».