أعلن جيش العدو الإسرائيلي اعتراض صاروخ «باتريوت» واحد، على الأقل، طائرة من دون طيار دخلت أجواء فلسطين المحتلة من جهة الجولان في سوريا. ووفق التقارير الإسرائيلية، أطلق الـ«باتريوت» من منطقة صفد باتجاه الطائرة، وانطلقت بعده بوقت قصير عدة طائرات من سلاح الجو إلى الأجواء التي كانت تحلق فيها طائرة الاستطلاع. ويقدرون في المؤسسة الأمنية أن الطائرة كانت في «مهمة استخبارية هدفت إلى جمع المعلومات، وهي من إنتاج إيراني، ويقوم حزب الله على تفعيلها».


المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال إنه «جرى اعتراض طائرة دون طيار اقتربت من حدود مرتفعات الجولان بصاروخ باتريوت»، مضيفاً: «رُصدَت طائرة دون طيار من إنتاج إيراني وبتفعيل من حزب الله، أقلعت من مطار دمشق الدولي، ونفذت مهمة استطلاع في منطقة الحدود». وأكد أدرعي أن الطائرة «خلال مهمة الاستطلاع دخلت إلى المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان دون الدخول بأي شكل إلى الأجواء الإسرائيلية، واستُدعيَت مقاتلات دون استخدام السلاح، لأنه تقرر اعتراضها بواسطة صاروخ باتريوت واحد، أصاب الطائرة وأسقطها... ووفق تقديرنا سقطت الطائرة في منطقة أحمدية القنيطرة».
أيضاً، حذّر أدرعي من أن الجيش الإسرائيلي «لن يسمح بأي شكل من الأشكال بخرق واقتراب عناصر إرهابية إيرانية أو حزب الله أو ميليشيات شيعية أو جهادية إلى منطقة الحدود في الجولان، وسيتحرك في مواجهة أي تحرك لمثل هذه العناصر بشكل قاطع وواضح».
وفي كل الأحوال، يبدو أن إسرائيل أرادت من هذا الاعتراض أن تؤكد المعادلات التي تحكم أي محاولة اقتراب من حدود الجولان. ومع أن بعض التقارير رأت في ما جرى «حدثاً غير عادي في المنطقة الشمالية»، شددت التقارير نفسها على أن ما حدث لا ينطوي على أي تصعيد... «والجميع يريدون أن تمرّ هذه الحادثة بهدوء»، علماً بأن هذه الحادثة تأتي قبل أيام معدودة من عيد رأس السنة العبرية الذي أغلقت إسرائيل بموجبه كلاً من الضفة المحتلة وقطاع غزة بصورة كاملة.
(الأخبار)