جدّد أمير قطر، تميم بن حمد، دعوة بلاده إلى «حوار غير مشروط» مع الدول المقاطعة لها، موضحاً أن «زعزعة استقرار دولة ذات سيادة هي أحد أشكال الإرهاب». وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، قال إن «وقف إنتاج الإرهاب والتطرف يتحقق بمعالجة جذوره الاجتماعية والسياسية»، مضيفاً: «زعزعة الاستقرار في دولة ذات سيادة... أليس هذا أحد تعريفات الإرهاب؟»، مؤكداً في الوقت نفسه رفض بلاده التعامل مع ظاهرة الإرهاب وفقاً لـ«معايير مزدوجة».


ابن حمد اتهم، أيضاً، دول المقاطعة بأنها «لاحقت مواطني قطر والمقيمين على أراضيها لمجرد التعاطف مع الإمارة»، ملمّحاً إليها بالقول إنها دول «تعتقد أن حيازتها المال تؤهلها للضغط على دول أخرى وابتزازها». واستدرك بالقول إن بلاده تدبّر شؤونها حالياً «بنجاح بفضل وجود معابر ليس لدول الحصار سيطرة عليها»، واصفاً ما يجري بأن شعبه «يتعرض لحصار جائر ومستمر». كذلك، دعا دول «مجلس التعاون الخليجي» إلى إجراء حوار مع إيران على أساس المصالح المشتركة، مضيفاً في شؤون المنطقة أن سبيل الحل في اليمن هو «إنهاء حالة الاقتتال والحرب... وتبنّي الحوار والحل السياسي»، في حين أن الجهود السياسية حيال سوريا «لا تزال متعثرة بسبب تضارب المصالح الدولية».
(أ ف ب)