شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا «مؤقت»، مشيراً إلى أن ما حدث في منطقة التنف يؤكد هذا الواقع. ولفت في مقابلة بثت أمس على قناة «الميادين» إلى أن الولايات المتحدة لطالما تخلت عن حلفائها من أجل مصالحها الذاتية، مؤكداً أن الحوار المستقبلي مع الأكراد في سوريا قادر على حل ملف المطالبات بإقامة إدارة ذاتية.


ورأى أن هناك «تحولاً في مواقف دول عرفت بدعمها للتنظيمات الإرهابية» بسبب قناعة تلك الأخيرة باستحالة تحقيق «أهداف المؤامرة» في سوريا، موضحاً أن بلاده تتجه بثبات نحو مرحلة إعادة الإعمار. وأشار في معرض تعليقه على مقتل اللواء الروسي فاليري أسابوف، إلى أن «تنظيم (داعش) الإرهابي تلقى معلومات عن مكان وجوده» لاستهدافه. وعن التحفظات الأميركية عن الدور الإيراني في سوريا، رأى المعلم أن واشنطن «لا يحق لها أن تعترض على شيء وافقت عليه الحكومة السورية... ونحن نرحب بمشاركة إيران ونتشاور معها باستمرار».