يزور وزير الخارجية السوري وليد المعلم، روسيا، ما بين التاسع والحادي عشر من الشهر الجاري، وذلك للمشاركة في اجتماع اللجنة السورية ــ الروسية حول التعاون الاقتصادي في مدينة سوتشي.

وأعلن مصدر في وزارة الخارجية أن المعلم سيلتقي أيضاً نظيره الروسي سيرغي لافروف، في آخر يوم من زيارته لسوتشي، على أن تُبحَث تطورات الملف السوري.

وفي موازاة ذلك، طالبت دمشق مجلس الأمن بالتحرك لوقف غارات «التحالف الدولي»، بما يكفل احترام السيادة السورية. وقالت وزارة الخارجية في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، إن «الطيران الحربي للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة استهدف خلال اليومين الماضيين الأحياء السكنية في قرية بقرص فوقاني ومدينة البوكمال في محافظة دير الزور، وحيّ التوسعية السكني في مدينة الرقة». وأضافت أن الغارات أدت إلى سقوط 57 مدنياً وإصابة العشرات بجروح، إلى جانب وقوع أضرار مادية كبيرة. واتهمت واشنطن بمحاولة عرقلة تقدم الجيش السوري في دير الزور في حربه ضد تنظيم «داعش».