أعلن وزير النفط العراقي جبار اللعيبي، أمس، أن المحادثات الجارية بين مسؤولي وزارته ومندوبين عن شركة «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة، والتي تهدف إلى التزام الأخيرة بمشروعٍ بمليارات الدولارات لتعزيز إنتاج عددٍ من حقول النفط جنوبي البلاد، قد وصلت إلى خواتيمها.


وقال اللعيبي، عقب اجتماعه بوفدٍ من «إكسون» في بغداد، إن «المحادثات مع إكسون في مراحلها النهائية المتقدمة لتطوير وتمويل المشروع الجنوبي المهم».
وقال المتحدث باسم الوزارة، عاصم جهاد، إن «الوزارة توصلت إلى مراحل نهائية مع إكسون موبيل بشأن مشروع نفطي متكامل يتضمن زيادة الطاقة الخزنية والتصديرية للعراق»، مشيراً إلى أن عدداً من وكلاء الوزارة والمديرين العامين فيها قد توصّلوا، خلال سلسلة من المباحثات أجروها مع رئيس الشركة للشؤون الاستخراجية براد كاريسون، إلى «مراحل نهائية بشأن مشروع نفطي متكامل». وأضاف أنّ «المشروع النفطي يقضي بتطوير حقلي نهر عمر وأرطاوي في البصرة، إضافةً إلى زيادة الطاقة الخزنية والتصديرية للعراق بشكلٍ عام، ومدّ الأنابيب، وحقن المياه للحقول النفطية وتطوير البنى التحتية».
وتعاني محافظة البصرة، أغنى محافظات العراق بالنفط، من «أزمة مالية خانقة» أدّت إلى تدهورٍ في أداء دوائر المحافظة الخدمية.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة النفط، أمس، أن أنقرة أكّدت أنها «ستتعامل مع وزارة النفط الاتحادية فقط». وتأتي التصريحات كردٍ «اقتصادي» من بغداد وأنقرة على أربيل، بعد إجراء الأخيرة استفتاءً للانفصال عن العراق، الشهر الماضي، وتشديد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، نهاية الأسبوع الماضي، على أن بلاده «ستتعامل بجديّةٍ مع أي طلب تتقدم به الحكومة العراقية بشأن إغلاق أنبوب النفط مع إقليم شمال العراق».
(الأخبار)