رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «انتقالاً سياسياً متفاوضاً عليه» في سوريا أصبح ضرورة في هذا الوقت، مثنياً على «تحرير مدينة الرقة» من يد «داعش». وقالت الرئاسة الفرنسية إن «الحملة للقضاء على (داعش) تجتاز مرحلة جوهرية؛ فمن الرقة تم تخطيط وتوجيه العديد من الأعمال الإرهابية ضد أهداف في الشرق الأوسط وأوروبا، وخصوصاً في فرنسا، وباقي العالم».


وأضافت أنه يتعيّن أن تجد سوريا «مخرجاً من الحرب الأهلية التي تغذي الإرهاب، منذ قمع الحركة الديموقراطية من قبل نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد». وأشارت إلى أنه في انتظار حل شامل للأزمة، يجب أن تتم في «المناطق المحررة من داعش»، وأولاها الرقة، «حوكمة شاملة في إطار احترام جميع الطوائف»،
وبالتوازي، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس سوف تقدم 15 مليون يورو كمساعدات للمناطق المحررة من تنظيم «داعش» في سوريا.
(الأخبار، أ ف ب)