كرّر رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رفضه المصالحة الفلسطينية التي وقعتها حركتا «فتح» و«حماس» في العاصمة المصرية القاهرة قبل نحو أسبوعين، معلناً في كلمة ألقاها خلال افتتاح الدورة الشتوية للكنسيت أمس، استعداد حكومته لإجراء مفاوضات مع الحكومة الفلسطينية «إن لم تتدخل حماس».


وقال إنّ «أيدينا ممدودة للسلام الحقيقي، وليست ممدودة لمصالحة مزيّفة بين حماس وفتح، وأيدينا ليست ممدودة لجهات تريد طردنا من هنا... هذا موقفنا وموقف أميركا»، متابعاً: «هذه مصالحة زائفة لأنها لم تلبِّ الشروط الإسرائيلية لرفع الحظر عنها (حماس)».
على صعيد متصل، قال نتنياهو إن علاقات تل أبيب بـ«جيرانها» تتحسن وتظهر للعلن، مشيراً إلى لقائه العلني الأول مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في نيويورك. لكنه قال في شأن «التسوية»، إنّ «السلام الدائم يتطلب أن تبقى السيطرة الأمنية على غرب الأردن بيد إسرائيل (الضفة المحتلة)، ولا يستوجب إخراج أي يهودي أو عربي من منزله».
أما عن إيران، فوصف «الوجود الإيراني في سوريا» بأنه «من أبرز التحديات في هذه المرحلة»، متوعّداً بتوجيه «ضربة قاضية لكل من يهدد بإبادة إسرائيل». وأضاف: «نعمل اليوم للدفاع عن حدودنا، وأيضاً نعمل أبعد من حدودنا، وسنواصل محاولة منع إيران التزود بالسلاح النووي، وليعلم كل عدو يهددنا بالإبادة أنه تحت خطر تلقي ضربة قاضية». وشكر للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قراره «عدم التصديق على الاتفاق النووي مع طهران».
(الأخبار)