خلال الأشهر القليلة الماضية، وفي الوقت الذي اضمحلّ فيه حجم «الدولة الإسلامية»، بدأ البنتاغون بتعداد القتلى الأعداء، على أن يكون ذلك مقياساً لنجاح بعيد الأمد. إلا أن حساب التفاضل الأهم الآن هو عدد المقاتلين الذين بقوا على قيد الحياة. أين هم؟ وما هو التهديد الذي يشكّلونه؟


الإجابة جاءت في تقرير نشرته مجلة «نيويوركر» الأميركية، أول من أمس، نقلاً عن تقرير نشرته «مجموعة سوفان» و«شبكة الاستراتيجية العالمية» بأن نحو 560 شخصاً من 33 بلداً عادوا، بالفعل، إلى أوطانهم، فيما لا تملك غالبية هذه الدول تعداداً محدداً لهم. وأشار التقرير إلى أن 20 إلى 30 في المئة من المقاتلين الأجانب الأوروبيين قد عادوا إلى هناك، بينما يعدّ 50 في المئة منهم من بريطانيا والدانمارك والسويد. كذلك، ما زال الآلاف ممن حاربوا مع «داعش» عالقين قرب الحدود مع تركيا والأردن والعراق، ويُعتقد أنهم يريدون العودة إلى دولهم.
(الأخبار)