بحث، أمس، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون، تطورات الملف السوري، ومسارات «التسوية السياسية» والحرب ضد تنظيم «داعش». وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن الاتصال الذي أجري بمبادرة أميركية تناول «الجهود الهادفة إلى القضاء على الإرهاب في سوريا»، وتكثيف الدعم لعملية «التسوية السياسية»، بما يضمن احترام وحدة الأراضي السورية بالتوافق مع القرار الدولي 2254.


وأضافت أن لافروف شدد على منع استخدام «آلية التحقيق المشتركة» للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ضمن أجندات سياسية، وضرورة تقيدها بمعايير معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية. وأتى الاتصال في وقت قدمت فيه وزارتا الخارجية والدفاع الروسيتان، تحليلاً ينفي نتائج تقرير «آلية التحقيق المشتركة» بشأن هجوم خان شيخون الذي وقع في شهر نيسان الماضي، والذي يجري تحميل دمشق مسؤولية وقوعه واتهامها باستخدام غاز السارين.