في متابعة ملفات الحوار السابق بين الخرطوم وواشنطن، انطلقت في العاصمة السودانية الخرطوم أمس جولة جديدة من المباحثات الرسمية بين البلدين.

وفي مستهل زيارة تستمر يومين، وصل نائب وزير الخارجية الأميركي، جون سوليفان، إلى الخرطوم، لعقد اجتماعات مع مسؤولين سودانيين أمس، لبحث ملف حقوق الإنسان.

وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، قال خلال الجلسة الافتتاحية للمباحثات «نواصل اليوم الحوار السابق مع الإدارة الأميركية الذي استغرق 16 شهراً». وأضاف أن «الحوار السابق كان ممتازاً وشفافاً، وشهد رفع العقوبات الأميركية الاقتصادية عن السودان، ونأمل في التطبيع الكامل بين البلدين».
من جهته، قال سوليفان أنا «سعيد بوجودي في الخرطوم لمواصلة الحوار الذي بدأ منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما، واستمر مع الإدارة الأميركية الجديدة»، مضيفاً «الشهر الماضي شهد رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان، وسنواصل الحوار بين البلدين حول عدد من القضايا المشتركة».
وتعدّ زيارة سوليفان الأولى لمسؤول أميركي بهذا المستوى، منذ أن رفعت واشنطن الشهر الماضي الحظر عن السودان الذي استمر لعقدين.
وكان وزير الخارجية السوداني قد أعلن، في بيانٍ قبل أسبوع، «وضع خطة، دون تفاصيل، لبدء الحوار مع الولايات المتحدة الأميركية خلال 3 أسابيع، لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب».
على صعيدٍ ثانٍ، بحث مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، أمس، مع المبعوث الفرنسي للسودان وجنوب السودان، أستيفن قونبيرد، الأوضاع في الجارة الجنوبية (جنوب السودان) وجهود الحكومة في تحقيق السلام فيها. ووفق «وكالة السودان للأنباء (سونا)»، تطرق اللقاء بين المسؤولين في الخرطوم إلى تطور العلاقات بين البلدين.
(رويترز)