قالت وزارة النفط العراقية، في بيانها أمس، إن «عمّال النفط العراقيين قد استأنفوا عمليات مصفاة الصينية، التي تعمل بطاقة 20 ألف برميل يومياً، بعد إصلاح ضرر بالغ ألحقه بها تنظيم داعش»، عقب سيطرته على المنطقة منتصف عام 2014.

وتقع مصفاة الصينية بالقرب من مصفاة بيجي، أكبر مصفاة نفط في العراق، شمالي البلاد، والتي لا تزال مغلقة بعد تعرّضها لأضرار جسيمة في الحرب على التنظيم.

وأضاف البيان أن «المهندسين العراقيين نجحوا في إعادة إعمار وافتتاح وتدشين مصفاة الصينية، في محافظة صلاح الدين»، في وقتٍ نقلت فيه وكالة «رويترز» عن مسؤولين في المصفاة قولهم إن «المصفاة ستحصل على نحو 20 ألف برميل من الخام يومياً من حقول كركوك النفطية، وستستخدم إمداداتها من المنتجات النفطية في تلبية الاحتياجات المحلية في المناطق القريبة لتغذية محطات الكهرباء».
وفي سياقٍ منفصل، نقلت «رويترز» أيضاً عن مصادر عراقية قولها إن بغداد «عيّنت شركة تويو (اليابانية) لمساعدتها في مدّ خطّ لأنابيبٍ الغاز إلى الكويت، وبناء مصنعٍ للبتروكيماويات»، إلا أن «القرار النهائي للاستثمار لم يتخذ بعد»، إذ تبدي الكويت «رغبةً شديدة في المشروع» مع عرضها «ضمانات سيادية تصل إلى 80% من التكلفة».
ولم يتم الإعلان بعد عن التكلفة الإجمالية، إلا أن المشروع يأتي ضمن «مساعي العراق لخفض حرق الغاز، واستكمال دفع التعويضات المتبقية، المستحقة عليه بسبب غزو النظام السابق للكويت (1991)»، والتي تفوق أربعة مليارات دولار.
ونقلت الوكالة عن مصادرها أن هناك خلافات على السعر، حيث تريد الكويت سعراً أقلّ من ثلاثة دولارات للمليون (مليون وحدة حرارية بريطانية)، في وقتٍ تقترح فيه «تويو» بدء بناء خط الأنابيب، على أن يكون التسليم بعد عام 2019.
(الأخبار)