دعا وزير النفط العراقي جبّار اللعيبي الشركات النفطية العالمية إلى «التقدّم بعروض للتنقيب عن النفط والغاز في تسع مناطق جديدة»، مؤكّداً أن هذه «الجولة الجديدة تهدف إلى تعظيم الاحتياطيات».


وتقع خمسة امتيازات في المناطق الحدودية مع إيران، وثلاثة مع الكويت إلى جانب حقل بحري في مياه الخليج، حيث أكّد اللعيبي أن تلك المناطق «كان قد جرى تجاهلها في السابق، نظراً لأنها كانت مسرحاً للصراعات بين العراق وجيرانه في ثمانينيات القرن الماضي وتسعينيات ».
وقال اللعيبي إن بلاده «تحرص على إحداث تغييرات كبيرة في نماذج عقود التنقيب الجديدة، وتؤسّس نموذجاً تجارياً ومالياً جديداً، يختلف عن عقد الخدمة»، مضيفاً أن «قائمة الشركات الأجنبية المتأهلة من المتقدمين بعروض ستُعلَن يوم 29 تشرين الثاني».
وفي سياق منفصل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين في قطاع النفط، قولهما إن «شركة (سي. إن. بي. سي) الصينية، أبدت اهتماماً بتطوير حقل مجنون النفطي، الذي تريد شركة رويال داتش شيل الخروج منه»، إذ تخطّط الأخيرة للخروج من الحقل وتسليم عملياته لشركة «نفط البصرة»، التي تديرها الدولة، في موعد أقصاه نهاية حزيران 2018، وفق ما ذكره مسؤولون في القطاع العام الماضي.
ونقلت «رويترز» أيضاً، عن مسؤول آخر، قوله إن «بلاده تستعد لتحويل معظم إنتاج حقول النفط في كركوك مستقبلاً إلى المصافي المحلية، مع استمرار النزاع مع السلطات الكردية بشأن استخدام خط أنابيب تصدير الخام إلى ميناء جيهان التركي»، حيث سيتحوّل خام كركوك إلى «مصفاة الدورة»، الواقعة بالقرب من بغداد، و«مصفاة بيجي» شمالها، الأمر الذي سيساعد على توفير المزيد من تصدير النفط من الموانئ الجنوبية. وأضاف المسؤول إن «بعضاً من خام كركوك سيُنقل في المستقبل القريب، على متن شاحنات إلى مصفاة كرمانشاه بمعدل 30 ألف برميل يومياً»، لافتاً إلى أن «الأكراد رفضوا تسليم السلطات العراقية مكمن خورمالة»، وهو جزء من التكوين الجيولوجي لحوض كركوك النفطي، لكنه يقع جغرافياً داخل أراضي حكومة «إقليم كردستان»، ذلك أن الحكومة الاتحادية تريد أن يكون خورمالة تحت سيطرة شركة «نفط الشمال» التي تديرها الدولة، شأنه شأن سائر مكامن كركوك.
(الأخبار)