وصف رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم «محافظة كركوك بصورة مصغّرة عن العراق»، مؤكّداً أن «المادة 140 من مادة الدستور باقية، ويجب تطبيقها». وشدّد خلال مؤتمر صحافي في كركوك، أن «المدينة لجميع المكونات، ويجب حلّ المشكلات التي تواجهها، أولها عقد جلسة مجلس المحافظة، وانتخاب محافظٍ جديدٍ لها». معصوم الذي وصل إلى مدينة كركوك، في إطار جولته الشمالية، قادماً من السليمانية، أوضح أن زيارته «جاءت بدافع إبعاد كركوك عن المشاكل التي قد تأتي إذا ما أهملت».


وتأتي زيارة معصوم في محاولة منه لإنهاء أزمة بغداد ــ أربيل، التي تفاقمت مع إجراء الأخيرة استفتاءً للانفصال عن البلاد، في وقتٍ تبدي فيه حكومة «إقليم كردستان» تمسّكاً بنتائج الاستفتاء. ورأى رئيس حكومة «الإقليم» نيجرفان البرزاني، أن «بغداد لا تزال غير مستعدة للحوار»، مشدّداً في الوقت نفسه على «احترام قرار المحكمة الاتحادية العليا، بعدم دستورية الاستفتاء الذي أجراه الإقليم على استقلاله».
وقال البرزاني، إن «الحكومة الاتحادية في بغداد ما زالت تخاطب الإقليم عبر وسائل الإعلام، ونعتقد أن المشاكل بين بغداد وأربيل يجب أن تحل بحوار جدي»، لافتاً إلى أن بغداد تطالبنا بتسليم المعابر الحدودية والمطارات، ولا نعرف ماذا يقصدون بالتسليم». وتساءل: «هل يريدون أن يأتوا بموظفين يتحدثون اللغة العربية؟».
وفي سياقٍ منفصل، نفى قائد «التحالف الدولي» في العراق وسوريا، الجنرال بول فانك، وجود 12 قاعدة عسكرية أميركية في العراق، مؤكداً أن «تهديد تنظيم داعش لا يزال مستمراً في العراق... ووجودنا يأتي بدعوة من الحكومة العراقية». وأوضح أن «التحالف الدولي ليس لديه النية لإنشاء قواعد على الحدود العراقية مع الدول الأخرى»، قائلاً: «ليست لدينا خطة لإنشاء قواعد أو مخافر لقوات التحالف على الحدود، وليس لدينا قواعد عسكرية أميركية في العراق، بل قواعد للتحالف الدولي».
(الأخبار)