أعلن الضابط في جيش جنوب السودان، زكريا مونجيك فقوت، انشقاقه عن المؤسسة العسكرية وتأسيس حركة مسلحة جديدة (حركة تحرير جنوب السودان المتحدة)، بهدف إطاحة رئيس البلاد سلفاكير ميارديت.


وقال فقوت أمس، في بيان، «انشققت عن الجيش الحكومي الذي كنت جزءاً منه، وأسّست حركة تحرير جنوب السودان المتحدة»، مضيفاً «نريد أن نقاتل من أجل حقوق شعب جنوب السودان، كي يتمكن في المستقبل من اختيار قياداته بطريقة ديمقراطية». واتهم الضابط رئيس وحكومة جنوب السودان بـ«الضلوع في حرب موجهة قبلياً، والفشل في تقديم الخدمات للمواطنين»، مؤكداً أنه مع قواته بالقرب من منطقة «فاريانق»، شمالي غربي البلاد على الحدود مع دولة السودان.
يشار إلى أن في جنوب السودان عدة حركات مسلحة، انشق بعض قادتها عن الجيش الحكومي، تقاتل سلفاكير وحكومته، على رأسها «الحركة الشعبية» برئاسة نائب رئيس البلاد السابق ريك مشار، كذلك «جبهة الخلاص الوطني» برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال توماس شريلو، و«الجبهة الديمقراطية الوطنية» برئاسة وزير الزراعة السابق، لام أكول، وغيرها.
ويعاني جنوب السودان الذي انفصل عن السودان عام 2011 من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة التي اتخذت بعداً قبلياً.
على صعيد آخر، حثّ أعضاء لجنة «الحوار الوطني في جنوب السودان» الرئيس سلفاكير على إطلاق سراح السجناء السياسيين لتشجيع المصالحة والمسامحة في البلاد.
وقال مسؤولون إن حكومة جوبا أطلقت سراح حوالى 30 سجيناً سياسياً منذ إعلان رئيس جنوب السودان عفواً فى أيار الماضي، لتسهيل عملية الحوار الوطني.
اللجنة قال إنها «تحثّ الحكومة للإفراج عن جميع السجناء السياسيين وفتح المجال أمام حرية الإعلام وحرية التعبير وتهيئة مناخ يفضي إلى حوار وطني شامل»، مضيفة في بيان أصدرته أول من أمس، ان الجهود تبذل حالياً لحثّ «حكومة جوبا على احترام وقف إطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنه الرئيس». وناشدت في الوقت ذاته المعارضة المسلحة إعلان وقف إطلاق النار من جانبها.
(الأخبار، الأناضول)