القاهرة | يزور الرئيس الروسي فلاديمر بوتين القاهرة، بعد غد، في زيارة هي الثانية في غضون ثلاثة أعوام، حيث يتوقع خلالها إعلان رفع حظر الطيران الروسي عن المطارات المصرية، بالتزامن مع توقيع اتفاقية محطة الضبعة النووية.


وتأتي زيارة بوتين، التي يتوقع أن تستمر يومين، بعد تأجيلات عدة، وذلك بسبب عدم التوافق على بعض بنود الاتفاقات.
ويدور الحديث أساساً عن محطة الضبعة النووية التي ستُبنى بقرض روسي على مدار 14 عاماً، وبنسبة تصل إلى 85 في المئة من تكلفة إنشائها.
وتضم المحطة أربعة مفاعلات نووية، وسيبدأ سداد القرض الخاص بها عام 2028، ويتوقع أن تبدأ أولى المفاعلات بالإنتاج عام 2022.
وستستخدم المفاعلات الأربعة في توليد الطاقة الكهربائية التي ترغب مصر في تصديرها لاحقاً إلى عدد من الدول العربية، من بينها ليبيا والسعودية.
وستتضمن المرحلة الأولى تنفيذ مفاعل نووي قادر على إنتاج طاقة كهربائية بقدرة 4800 ميغاوات، وستتولى تنفيذه شركة «روس اتوم» التي ستُكلَّف صيانة المفاعل وتشغيله، فيما يتوقع الانتهاء من المشروع بالكامل عام 2028، ويبدأ وقتها سداد قيمة قرض الإنشاء الذي تعوِّل القاهرة على سداده من خلال عائدات المحطة، التي يقول خبراء إنها ستكون كافية لتغطية قيمة القرض بفوائده وتحقيق عائد لخزانة الدولة المصرية.
وفي ما يتعلق بعودة رحلات الطيران الروسي، فإن القاهرة تعوّل على استئناف تلك الرحلات لإنعاش حركة السياحة الوافدة خلال موسم الشتاء، خاصة أن بعض شركات السياحة بدأت الإعداد لحملات ترويجية في الأسواق الروسية التي كانت توفد إلى مصر نحو مليوني سائح سنوياً.