دعت «اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة» إلى الضغط الشعبي السلمي والمتصاعد على المستوى الرسمي الفلسطيني والعربي وقطع العلاقات الفلسطينية بالكامل مع الإدارة الأميركية. ورأت «اللجنة» في بيان أن هذه الدعوة تهدف إلى:

1ــ وقف التطبيع الفلسطيني، سواء كان رسمياً أو غير رسمي مع دولة الاحتلال، بما يشمل أولاً وقف التنسيق الأمني وحل ما يسمى «لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي» المنبثقة عن قيادة منظمة التحرير.

2ــ قطع العلاقة الفلسطينية بالكامل مع الإدارة الأميركية باعتبارها شريكاً كاملاً في جرائم إسرائيل بحق شعبنا، ودعوة الدول الشقيقة والصديقة إلى قطع علاقاتها مع الولايات المتحدة أو خفضها إلى أدنى مستوى ممكن.
3ــ الإعلان عن أن سياسات وقرارات حكومة أقصى اليمين الإسرائيلي بشراكة كاملة مع الإدارة الأميركية قضت نهائياً على اتفاقية أوسلو، ما يفتح الباب أمام بناء وحدة وطنية فلسطينية حقيقية تقوم على حماية حقوق شعبنا، كل شعبنا في الوطن والشتات...
4ــ مناهضة الشعوب العربية الشقيقة لتطبيع الأنظمة الاستبدادية (بالذات النظام السعودي والنظام الإماراتي، كونهما الأخطر) وذلك بالضغط الفعال من أجل وقف كل العلاقات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية والسياحية والثقافية والرياضية مع دولة الاحتلال ومن يمثلها، كون إسرائيل لا تهدد الشعب الفلسطيني وحده، بل كل الشعوب العربية.
5ــ تصعيد المقاومة الشعبية الفلسطينية الواسعة والمسؤولة والقائمة على استراتيجيات تضمن النجاح، على غرار هبّة القدس، ومن ضمنها الاحتجاجات العارمة المناهضة للقرار الأميركي والاحتلال الإسرائيلي.
6ــ تكثيف حملات المقاطعة القائمة عربياً والمستمرة ضد إسرائيل وشركاتها، وضد الشركات الدولية المتورطة في الجرائم الإسرائيلية، وخاصة في القدس.
7ــ مناهضة النشاطات التطبيعية التي تنظّمها أو ترعاها المؤسسات الأميركية (مثل USAID) في مدينة القدس وخارجها.
(الأخبار)