منع نشطاء ضد التطبيع والموظفون في المكتبة الوطنية التونسية أستاذين جامعيين من تنظيم معرض «الدولة المخادعة... السلطة والدعاية النازية (معرض صور متعلق بالمحرقة النازية ضد اليهود)» الذي كان من المفترض أن ينظم صباح أمس، بالتعاون مع مخبر التراث في كلية الآداب، وبحضور العميد السابق للكلية الحبيب الكزدغلي.


ورفع المحتجون شعار «ديغاج (ارحل)» في وجه الأستاذ الجامعي الكزدغلي، ومديرة المكتبة الوطنية رجاء بن سلامة، مرددين شعارات ضد التطبيع الثقافي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. المحتجّون تجمّعوا أمام مقر المكتبة، فيما رفع العاملون في المؤسسة شعارات رافضة لتنظيم المعرض، وألقوا باللوحات المعروضة أرضاً، وانضمّ إليهم الباحثون والطلبة داخل المكتبة، رافعين شعار «فلسطين حرّة، والصهيوني على برّة».
يُذكر أن الكزدغلي كان قد أعلن في أيار 2016 خلال تظاهرة «الغريبة»، أنه سيتم بعث متحف يحتضن التراث اليهودي التونسي، ويكون مقره عاصمة البلاد.
(الأخبار)