أكّد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن العراق قادرٌ على أن ينهض ويصبح في مصافّ الدول المتقدّمة بـ«وحدة وإرادة شعبه الذي استطاع تحقيق المستحيل، وإلحاق الهزيمة بعصابة داعش في أصعب الظروف»، مشيداً في احتفالٍ جماهيري احتفاءً بـ«النصر على داعش» بـ«فتوى الجهاد الكفائي للسيد السيستاني، والاندفاع البطولي للعراقيين، وتطوعهم للدفاع عن وطنهم ومقدساتهم».


ومن دون أن يسمّي أزمة بغداد ــ أربيل المستمرة على خلفية إجراء الأخيرة استفتاءً للانفصال عن العراق، في أيلول الماضي، رأى العبادي أن الشعب العراقي قد «انتصر سياسياً بتمسّكه بالدستور، ووحدة العراق، وعدم التمييز بين أبنائه»، محذّراً من الاستماع إلى «أصوات النشاز التي كانت تشكك بتحقيق النصر، وعدم السماح لهم بإعادتنا إلى الوراء».
وعلى خطّ الأزمة، استقبل نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أمس، الوفد الكرديّ الذي يزور بغداد لبحث القضايا العالقة بين المركز و«إقليم كردستان»، مؤكّداً ضرورة أن لا يدفع الشعب الكردي ثمن الأخطاء التي ارتكبها عدد من ساسته.
ويضم الوفد ممثلين عن «حركة التغيير»، و«الجماعة الإسلامية» و«التحالف من أجل العدالة»، إذ أشار النائب عن «الجماعة» زانا سعيد، إلى أن «فشل حكومة الإقليم في إدارة الشارع الكردي جعل الأحزاب الكردية تنقل معاناتها إلى حكومة بغداد»، معتبراً أن «الوفد الكردي الذي قدم إلى بغداد ليس وفداً تفاوضياً، بل معارض جاء لنقل رأي الشارع الكردستاني الذي عانى الخلافات السياسية بين بغداد وأربيل منذ سنوات». ودعا سعيد، في تصريحٍ صحافي، العبادي إلى «الاستماع لكافة النخب الكردية، ولا سيّما أن هذا الوفد لا تشارك فيه الأحزاب التقليدية في كردستان (حزبا «الديموقراطي الكردستاني»، و«الاتحاد الوطني الكردستاني»)، متأسّفاً لأن فشل حكومة كردستان في إيجاد حل لمشاكل الإقليم، دفع المعارضة إلى أن لا تقف مكتوفة الأيدي».
بدوره، أكّد الأمين العام لـ«الأمم المتحدة» أنطونيو غوتيريش، أمس، دعم «المنظمة الدولية لحل الخلافات بين أربيل وبغداد سلمياً وعبر المفاوضات السياسية وفق مبادئ الدستور العراقي»، وذلك بعد تسلّم رئيس وزراء «الإقليم» نيجيرفان البرزاني رسالة منه، وفق بيانٍ صادرٍ عن حكومته.
في موازاة ذلك، لا يزال الحديث عن احتمال تأجيل الانتخابات قائماً، مع استمرار عددٍ من القوى السياسية إبداء رغبتها في ذلك تحت «ذرائع» شتّى. إذ استبعد النائب عن كتلة «اتحاد القوى» حسن خضير شويرد، إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المحدّد في 12 أيّار المقبل، مجدّداً «رفض كتلته لإجرائها قبل إعادة النازحين إلى مناطق سكناهم». وقال في تصريح، أمس، إن «المفوضية العليا للانتخابات استعرضت آليات عملها والصعوبات التي تعرقل مهماتها، وأوضحت أنها لن تتمكن من إجراء الانتخابات في مواعيدها المحددة إذا ما توافرت الأموال اللازمة لها»، معتبراً أن «مطلب إعادة النازحين يعد أساسياً بالنسبة إلينا، وبخلافه لن تجرى الانتخابات كما خطط لها».
وبالرغم من محاولات «إلصاق تهمة التأجيل» بـ«المفوضية»، إلا أن الأخيرة أبدت استعدادها لإجراء الانتخابات النيابية والمحلية في يومٍ واحد. ويقود الحديث عن الانتخابات في «بلاد الرافدين»، لجهة القوى المؤيدة لإجرائها إلى شكل التحالفات المتوقّعة، وكان آخرها أمس تأكيد «تيار الحكمة الوطني»، بزعامة عمار الحكيم، أن «التحالفات السياسية والانتخابية ستختلف عن سابقتها»، بتعبير القيادي حسن خلاطي، الذي لفت إلى أن «الكتل الكبيرة بدأت بالتفكّك، وهذا سيعطي مجالاً لتحالفات جديدة، لكن في الإطار العام إلى هذه اللحظة لم تتبلور صورة واضحة عن تحالف معين»، موضحاً أن «تحالف الكتل مع بعضها يعتمد على أي قانون انتخابات ستخوض به العملية الانتخابية». وأضاف في تصريحٍ صحافي أنه «إذا مضينا بقانون الانتخابات النافذ لسنة 2013، ومن دون تغيير، فهذا سيعطي فرصة لتشكيل تحالفات كبيرة».
(الأخبار)




أكثر من 70 دولة مشاركة في مؤتمر الكويت

كشفت الحكومة العراقية، أمس، عن جهود التنسيق مع الحكومة الكويتية لدعوة أكثر من 70 دولة إلى «مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق»، والمفترض انعقاده في شباط المقبل.
وقال الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، رئيس الفريق العراقي للإعداد للمؤتمر مهدي العلّاق إنه «من حيث المبدأ لن يقلّ عدد الدول التي ستدعى إلى المؤتمر عن 70 دولة، من الأشقاء العرب والأصدقاء في أوروبا وأميركا وآسيا». ولفت إلى أن بغداد والكويت اتفقتا على أن تكون الدعوات على المستوى الوزاري، مرجّحاً الانتهاء من وضع أسماء الدول المدعوة الأسبوع المقبل. وأشار إلى أن المؤتمر سيشهد كذلك حضوراً مميزاً للعديد من المنظمات العربية والدولية، ومنها منظمات «الأمم المتحدة» بجميع اختصاصاتها، إضافةً إلى منظمات أخرى من «الاتحاد الأوروبي» و«البنك الدولي» الذي يعد شريكاً في الإعداد للمؤتمر، إلى جانب «الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية». يذكر أن المؤتمر المقرّر عقده في دولة الكويت، في النصف الأول من شباط المقبل، يهدف إلى حشد الدعم لإعادة إعمار المدن المحرّرة من تنظيم «داعش».
(كونا)




استمرار «عمليات إعادة الأمن» في الحويجة ومحيطها

أعلنت «هيئة الحشد الشعبي» أمس، استكمال قواتها عملية «إعادة الأمن إلى الحويجة ومحيطها» لليوم الثاني على التوالي، إلى جانب «الفرقة التاسعة» في الجيش، وقواتٍ من «الشرطة الاتحادية»، بهدف القضاء على جيوب تنظيم «داعش» وخلاياه في قرى ومناطق محاذية للحويجة. وأضاف بيان «الحشد» أن العمليات انطلقت من ثلاثة محاور باتجاه قرى الرشاد، والزرگة، والسلاسل المحاذية للحويجة وصولاً إلى جبال حمرين، لافتاً إلى أن «العملية مستمرة حتى تأمين كامل المنطقة، وتنظيفها من العبوات الناسفة، والألغام، وإعادة النازحين إليها».
وقال القيادي في «الحشد» مهدي تقي الآمرلي، في تصريح صحافي، إن «تهديد تنظيم داعش لثلاث مناطق استراتيجية بين محافظتي كركوك وصلاح الدين قد انتهى بعد عمليات تطهير الحويجة»، في وقتٍ أفادت فيه «خلية الإعلام الحربي» أن عمليات «تطهير قضاء الحويجة والمناطق المحيطة به، غربي محافظة كركوك أدت إلى تطهير30 قرية». وفي سياقٍ منفصل، نقلت وكالة «الأناضول» عن النقيب في شرطة ديالى حبيب الشمري، قوله إن «مسلحين مجهولين اختطفوا مدير شعبة الزراعة في ناحية السعدية، وشقيقه شمالي محافظة ديالى، ونقلوهما إلى جهة مجهولة».
(الأخبار)





خطط طموحة لوزارة النفط العراقية

أعلن وزير النفط العراقي جبّار اللعيبي، أمس، أن العراق صدّر العام الماضي 29 شحنة من مكثّفات الغاز، و51 شحنة من الغاز السائل. وقال في بيان، إن «الكميات المصدرة من المكثّفات في عام 2017 بلغت 677885 ألف متر مكعب. وبالنسبة إلى الغاز السائل، فقد بلغت الكميات المصدرة 143667 ألف طن متري»، لافتاً إلى أن «تلك الكميات قد صُدِّرَت من الموانئ الجنوبية في خورالزبير، من طريق شركة نفط البصرة».
وأضاف أن «هذه الإنجازات المتحققة في عمليات تصدير الغاز والمكثّفات تؤكّد حرص الوزارة، وخططها الطموحة في الاستثمار الأمثل للغاز المصاحب للعمليات الإنتاجية»، معتبراً أن «عمليات التصدير ساهمت في دعم الاقتصاد، من خلال توفير إيراداتٍ مالية للخزينة الاتحادية».
يُذكر أن وزير النفط أعلن مطلع العام الحالي 2018، تحقيق زيادة غير مسبوقة في استثمار الغاز الخام المصاحب للعمليات النفطية في مشروع «غاز البصرة» بنسبة وصلت حدّ 80% في مطلع شهر كانون الثاني من العام الجاري، في وقتٍ وصلت فيه القدرات الاستثمارية لهذا المشروع إلى نحو 900 مليون قدم مكعب قياسي في اليوم، فضلاً عن تحقيق زيادةٍ أخرى في استثمار الغاز الخام من حقول شركة «غاز الجنوب» و«شركة نفط ميسان» لتصل إلى معدّل 230 مليون قدم مكعب قياسي.
(الأخبار)