يصل اليوم إلى العاصمة السورية دمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، للاجتماع مع مسؤولين حكوميين هناك، والاطلاع على «آثار الصراع على المدنيين»، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة.


وقال المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك، إن لوكوك سيقوم خلال الزيارة التي تستمر حتى يوم الجمعة، بـ«تقييم الاستجابة الإنسانية ومناقشة كيفية تحسين وصول المساعدات»، مضيفاً أن «هذه أول زيارة يقوم بها لوكوك لسوريا بعد توليه منصب منسق الإغاثة الطارئة».
وأعرب دو جاريك عن قلق الأمم المتحدة العميق «إزاء سلامة وحماية عشرات الآلاف من الأشخاص في جنوب إدلب وريف حماه، حيث أفيد بأن استمرار الأعمال القتالية أدى إلى مصرع المئات وإصابة المدنيين». وأبدى القلق أيضاً «إزاء تزايد الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية، التي لا تزال تعرّض المدنيين للخطر».