قبل أيام على انطلاق جولة جديدة من المحادثات السورية في العاصمة النمسوية فيينا، أعلنت «هيئة التفاوض العليا» أنها ستقوم بزيارة لموسكو، تلبية لدعوة من وزارة الخارجية الروسية.

وأعلن عن الزيارة التي ستتضمن لقاءات مع وزيري الخارجية والدفاع ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الروسي، بعد ساعات فقط على لقاء وفد من «الهيئة» وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في العاصمة السعودية الرياض.

وأوضحت «الهيئة» في بيان أنها ستزور موسكو وهي «تضع نصب أعينها استمرار معاناة الشعب السوري تحت القصف والحصار، وكون روسيا طرفاً معنياً بما يجري في سوريا، وأحد رعاة العملية السياسية في جنيف، وضامناً أساسياً لمناطق خفض التصعيد». وأشارت إلى أن الزيارة «تهدف إلى الوقوف على حقيقة الموقف الروسي تجاه العملية السياسية، وإمكانية التوصل إلى استراتيجية مبنية على قرارات الشرعية الدولية». ويأتي موقف «الهيئة» بعدما أوضحت مصادر معارضة وجود «قبول أوّلي» لدى «الهيئة» بحضور مؤتمر «الحوار الوطني» المرتقب في سوتشي، وعقب اجتماعات تقنية تجريها روسيا وإيران وتركيا في سوتشي، بغية تحديد لائحة المدعوين إلى المؤتمر.
(الأخبار)