في تقرير أعدّه «مركز الأبحاث الاستراتيجي والدولي الأميركي» عن عدد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها دول العالم منذ عام 2012 حتى 2017، تصدّر العراق تلك القائمة بـ 10 آلاف عملية إرهابية، فيما حلّت العاصمة بغداد في صدارة المدن الأكثر تعرّضاً لعمليات إرهابية «فظيعة» بمجموعٍ بلغ 2900 عملية، أما مدينة الموصل، شمال البلاد، فقد حلّت ثالثة بـ 806 عمليات إرهابية.


هذا العدد الضخم، بحسب عددٍ من المراقبين، بدأ بالتقلّص بشكلٍ ملحوظ مع انطلاق عمليات «قادمون يا نينوى» (عمليات استعادة الموصل – 17 تشرين الأوّل 2016)، والانحسار الفعلي لتنظيم «داعش». وإن كان العدد غير قابل لـ«التكرار» وفق هؤلاء، إلا أن الحديث عن إمكانية العودة إلى مرحلة التفجيرات المتنقلة، ليس بالأمر المستبعد، وخاصّةً أن البلاد على أبواب أبرز استحقاقٍ سياسي منذ الاحتلال (نيسان 2003) في 12 أيّار المقبل، والمتمثّل بإجراء الانتخابات النيابية. وفي هذا السياق، حذّرت النائبة عن «ائتلاف دولة القانون» نهلة الهبابي، أمس، من أعمال استخبارية لزعزعة الأمن وإثارة المشاكل داخل العراق، لافتةً في تصريحٍ صحافي إلى أن «بعض الدول الإقليمية لها تأثيرٌ واضحٌ وكبير على الوضع الأمني في البلاد، حيث ستعمل على زعزعة الاستقرار قبل إجراء الانتخابات لتحقيق غايات انتخابية». وشدّدت على حاجة «الأجهزة الأمنية الى التنسيق في ما بينها، للكشف عن نيات تلك الدول وأجندتها التي تدعم زعزعة الأمن»، واصفةً المرحلة الحالية بـ«أصعب المراحل التي يمر بها العراق».


تصدّر العراق أكثر
دول العالم تعرّضاً لعمليات إرهابية
بـ 10 آلاف عملية


وأمام مشهد أمني قابل للتأرجح، كان لافتاً ما جرى فجر السبت، حين استهدفت طائرات أميركية بشكلٍ «خاطئ» قوات عراقية تضم مقاتلين من «الشرطة الاتحادية» و«الحشد العشائري» في ناحية البغدادي غرب محافظة الأنبار، ما أسفر عن مقتل وإصابة 22 عنصراً، بالتوازي مع دعوات عددٍ من القادة السياسيين إلى السؤال عن دور قوات «التحالف الدولي»، والقوات الأميركية العاملة في البلاد بعد القضاء عسكرياً على «داعش».
وأوضحت «قيادة العمليات المشتركة»، في بيانٍ لها، ما جرى، مؤكدة أن قوة عسكرية وبإسناد جوّي من طائرات «التحالف» توجّهت لمداهمة مكان اجتماعٍ لعددٍ من إرهابيي «داعش»، واعتقال أحدهم، وبعد تنفيذ المهمة، وأثناء التفتيش وجمع الأدلة، تعرّضت القوّة لهجوم برمانة يدوية من أحد المنازل المجاورة، ما استدعى الرد عليها بسرعة، والانسحاب. وفِي طريق العودة، لوحظ تجمّع مسلحين من دون التنسيق مع القوّة المكلّفة بالواجب، حيث استهدفتهم الطائرات المساندة للقوّة، ليتبين لاحقاً أنها تجمّع لقوات أمنية تابعة للحكومة الاتحادية.
اقتصادياً، أكّد رئيس الوزراء حيدر العبادي، على أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل، وذلك خلال لقائه نائب وزير الخارجية الأميركي جون سليفان، والوفد المرافق له، حيث بحث الطرفان تطوير العلاقات بين البلدين، ونتائج اجتماعات «اللجنة التنسيقية العليا» لتفعيل اتفاقية إطار العمل الاستراتيجي المشتركة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية. بدوره، جدّد سيلفان دعم بلاده للعراق في مختلف المجالات، وخاصّةً بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات العراقية على «داعش»، ودعم جهود الإعمار، وتحفيز الاقتصاد.
أما السعودية، فأبدت استعدادها لتخصيص مساعدات مالية لإعادة الاعمار. وأعلن عضو «اللجنة الاستشارية الخاصّة بمجلس الوزراء السعودي» أنور عشقي، استعداد المملكة لتخصيص مساعدات مالية لإعادة الإعمار، إلا أنها «تنتظر ضمانات من بغداد بشأن مصير المنحة»، مضيفاً أن «المملكة مستعدة للمشاركة في مؤتمر إعادة إعمار العراق المرتقب في الكويت، لكن بشروطٍ عدّة، لم نسمّها إلى الآن، لكني أرى أن الحكومة السعودية تريد أن يكون القرار العراقي سيادياً». وأشار إلى أن «العراق يقع تحت تأثير إيراني ودول أخرى، والسعودية تريد أن تعرف أين ستستغل أموال المنحة»، مشدّداً على أن بلاده «لن تتوانى عن مساعدة العراق».
وفي سياقٍ منفصل، أعلنت رئاسة مجلس النواب تأجيل عقد جلسته المقرّرة أمس، إلى اليوم، لعدم اكتمال النصاب القانوني، إذ أوضحت رئيسة «حركة إرادة» النائبة حنان الفتلاوي أن 3 كتل قاطعت الجلسة، ما تسبب بتأجيلها، إذ كان من المقرر أن يناقش المجلس عدداً من القضايا، من بينها استجواب وزير الكهرباء قاسم الفهداوي، ومناقشة موازنة عام 2018، وقانون إدارة المحافظات.
وعلى خطّ أزمة بغداد ــ أربيل المستمرة، أكّد النائب عن «ائتلاف دولة القانون» رسول أبو حسنة، أن العبادي، رفض طلب حكومة «إقليم كردستان» تولي مهمة توزيع رواتب موظفي «الإقليم»، مبيّناً أن بغداد اشترطت إطلاق الرواتب بتوزيعها بشكل مباشر، لأنها تتخوف من «تلاعب بهذه الأموال». أما النائب عن «الحزب الديموقراطي الكردستاني» سرحان أحمد، فقد اعتبر أن العبادي يتعامل مع «الإقليم» كمحافظات اتحادية، مشيراً إلى أنه لا يمكن التنازل عن حصة «الإقليم في الموازنة الاتحادية والبالغة نسبتها 17%».
(الأخبار)




25 مليون دولار كلفة الاستثمار في «مدينة الحبّانيّة السياحية»

أعلنت «الهيئة الوطنية للاستثمار»، أمس، طرح مشروع «مدينة الحبّانيّة السياحية» على ضفاف بحيرة الرزازة، في محافظة الأنبار غربي العراق، بكلفة استثمارية تبلغ 25 مليون دولار، ومساحة تقدّر بـ16 ألف دونم. ويشمل المشروع تأهيل فندق و200 شقّة سياحية، إضافةً إلى بناء مدينة ألعاب متكاملة ومرسى للزوارق، وسلسلة من المطاعم وخيمة كبرى. وأوضحت «الهيئة» أن المدينة ستعمل على توسيع أنشطتها الثقافية والإعلامية، لتغدو مدينة سياحية وثقافية في آنٍ واحد، وكي تكون «قبلةً لكل المهرجانات الثقافية والفنية التي ستقام لاحقاً».
وقالت «الهيئة» في بيانٍ لها إن «طرح المشروع سيكون في المؤتمر الدولي للمانحين، المخصّص لإعادة إعمار العراق، والمقرّر عقده في الكويت منتصف الشهر المقبل». ويخطط العراق لطرح 157 مشروعاً استثمارياً في المؤتمر المرتقب بمشاركة 70 دولة، إلى جانب مساعٍ جديّة للحكومة الاتحادية لجمع 100 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق المحرّرة من سيطرة تنظيم «داعش».
(الأخبار)





مقتدى الصدر يتغيّب «إلكترونياً»


أمر زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر، أمس، بإغلاق الموقع الإلكتروني التابع لـ«مكتبه الخاص»، وصفحته على موقع «فيسبوك» فوراً حتى إشعارٍ آخر. وكتب المقرّب من الصدر، الناشط صالح محمد العراقي، على صفحته الشخصية على «فيسبوك»، أن الصدر أمر بإغلاق صفحته والموقع الإلكتروني التابع لمكتبه الخاص فوراً وحتى إشعارٍ آخر، موضحاً أن «كل ما يصدر عنه خلال هذه المدّة لا يمثّله».
ولمكتب الصدر الخاص موقع إلكتروني وصفحة على «فيسبوك»، يُصدر من خلالها البيانات الرسمية المتعلقة بالشأن السياسي والاجتماعي والديني.
(الأخبار)