وصلت حملة التغييرات التي يقودها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إلى الأجهزة الأمنية، أمس، بعد 24 ساعة على التغييرات التي طاولت الحكومة.

وكشفت صحيفة «الخبر» الجزائرية، أمس، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عيّن العقيد ناصر مسؤولاً مؤقتاً على مديرية الأمن والحماية الرئاسية، بدل اللواء عبد القادر مجدوب، في انتظار تعيين مسؤول جديد على المديرية المكلفة ضمان أمن رئيس الجمهورية وعدد من المنشآت التابعة لها.

كذلك عُيِّن الفريق بن علي بن علي القائد السابق للناحية العسكرية الخامسة، قائداً جديداً للحرس الجمهوري بدل اللواء أحمد مولاي ملياني.
ونقلت «الخبر» عن مصادر أن ما دفع الرئيس إلى إجراء هذه التغييرات على رأس الجهازين المكلفين أمنه هو ما عاشته الإقامة الرئاسية في بزرالدة أخيراً من محاولة اقتحام.
(الأخبار)