أدرجت وزارة الخزانة الأميركية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، في قائمتها «للإرهاب»، قائلة في بيان نشرته على موقعها أمس، إن هنية «على صلة بكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس»، فيما شملت القائمة حركة «الصابرين» الفلسطينية التي نشأت عام 2014، و«لواء الثورة» وحركة «حسم» المصريتين اللتين ظهرتا في 2016 و2015 على التوالي.


في الوقت نفسه، قالت الخارجية الأميركية في بيان أمس، إنها أدرجت هنية وفصائل أخرى على «قوائم الإرهاب»، فيما أكد وزير الخارجية ريكس تيلرسون، أن «هذه التصنيفات تستهدف الجماعات الإرهابية الرئيسية والقادة الإرهابيين، بما في ذلك حركتان ترعاهما وتديرهما إيران ويهددان استقرار الشرق الأوسط وتقويض عملية السلام، وتهاجمان حليفتينا مصر وإسرائيل». وقال تيلرسون: «هذه الإجراءات خطوة مهمة لحرمانها (الحركات) الموارد التي تحتاج إليها للتخطيط وتنفيذ أنشطتها الإرهابية».
في المقابل، وصف المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، القرار الأميركي بأنه «انحياز سافر إلى الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة فاشلة لتركيع الفلسطينيين»، مضيفاً أنه «لن يثني الحركة عن التمسك بخيار المقاومة حتى تحرير كل فلسطين».


خصصت «لجنة
الارتباط الخاصة»
42 مليون يورو كمساعدات



ومن شأن وضع شخص أو تنظيم ضمن هذه القائمة تجميد أي أموال له في الأراضي الأميركية، ويمنع أيضاً أن تتعاون معه شركات أو مؤسسات أميركية، أو حيث تستطيع واشنطن أن تصل إلى حساباته.
أما «الصابرين»، فقالت إن قرار إدراجها ضمن «قوائم الإرهاب» هو «وسام شرف وعلامة فارقة في مسيرة المقاومة»، مضيفة في بيان أمس، أن «القرار لن يثني الحركة عن المضي في طريق المقاومة حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية... (القرار) بصمة إسرائيلية واضحة بسبب التحريض المستمر من الكيان الصهيوني على الحركة وقادتها، وهو كان يركز بين فينة وأخرى على عملنا في مدن فلسطين كافة».
إلى ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي أمس، عزم الدول المانحة على تقديم ما يزيد على 42 مليون يورو كمساعدات للفلسطينيين. وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني، إن الاتحاد «يدعم حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولا يرى حلاً غيره»، مضيفة أن «وضع الفلسطينيين في غزة يؤكد الحاجة الماسة للمساعدات الإنسانية».
ويأتي هذا التمويل في ظل مناشدة «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) مساعدتها لإخراجها من أزمتها المالية بعدما قررت الولايات المتحدة قطع مساعداتها عنها، كما أتى القرار الأوروبي بعدما عقد أمس في مركز المفوضية الأوروبية في بروكسل جلسة استثنائية لـ«مجموعة الدول المانحة الدولية من أجل فلسطين»، أو ما يعرف بـ«لجنة الارتباط الخاصة» التي تترأسها النرويج، وهذه المرة بمشاركة دول عربية.
(الأخبار)