تونس ــ الأخبار

عُرِض أمس، التونسي حميد المزوغي، أمام وكيل الجمهوريّة التونسية (النائب العام)، وذلك عقب توقيفه أثناء مشاركته في احتجاج مفاجئ يؤيد قضية المناضل اللبناني جورج عبدالله، نُظِّم خلال جولة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، في تونس العاصمة أول من أمس. ووُجهت إلى المزوغي تهمة «إنزال علم دولة أجنبيّة»، فيما قُضي بإبقائه «على ذمة القضيّة في حالة سراح».

وفي التفاصيل، أنه أثناء الجولة التي قام بها ماكرون، في المدينة العتيقة في تونس العاصمة أول من أمس، باغتت «لجنة التضامن مع جورج إبراهيم عبدالله» الوفد بصور وشعارات تطالب بإطلاق سراح عبدالله المحتجز في السجون الفرنسيّة بصفة غير قانونيّة. وبدا أنّ الرئيس الفرنسي ارتبك كما لو أنّه يسمع بالاسم للمرة الأولى، وفيما كان يستفسر مرافقيه عن فحوى النداءات، أمسكت الشرطة التونسيّة بأحد المحتجين، وهو المزوغي.
والجدير بالذكر أن لجنة التضامن مع جورج عبدالله تُنظم منذ سنوات وقفات دوريّة قبالة السفارة الفرنسيّة في تونس وحملات على مواقع التواصل الاجتماعيّ للمطالبة بإطلاق سراحه.