كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية النقاب عن شنّ الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على سيناء لضرب مواقع المسلحين، بعلم القاهرة وموافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك بعد أخبار من مصادر محلية مطابقة للتقرير نفسه. وقالت الصحيفة في تقرير نشر مساء السبت، إنه «على مدى أكثر من عامين نفذت طائرات بلا طيار إسرائيلية، وطائرات هليكوبتر، ومقاتلات، غارات سرية بلغت أكثر من 100 داخل مصر، وكانت في كثير من الأحيان أكثر من مرة في الأسبوع، وبموافقة السيسي».


وقدّر التقرير أن التدخّل الإسرائيلي ساعد الجيش المصري في حربه على الإرهاب، لكن كلاً من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي والمصري رفضا التعليق للصحيفة، التي قالت إن سبعة مسؤولين بريطانيين وأميركيين سابقين أكدوا حدوث هجمات إسرائيلية داخل مصر.
وكانت شبكة «بلومبرغ» الإخبارية الأميركية قد نقلت عام 2016 عن مسؤول إسرائيلي سابق لم يذكر اسمه، قوله إن هناك غارات إسرائيلية داخل مصر، فيما يقول مسؤولون أميركيون إن الرئيس المصري يسعى إلى «إخفاء الضربات عن جميع الدوائر، لكن هناك دائرة محدودة من الضباط العسكريين والاستخباراتيين يعلمون بها... داخل الحكومة الأميركية أمر الغارات الإسرائيلية في سيناء معروف على نطاق واسع، حتى إن الديبلوماسيين ومسؤولي الاستخبارات ناقشوها في جلسات مغلقة مع أعضاء في الكونغرس، أيدوا التعاون المصري الإسرائيلي الوثيق». وفي وقت لاحق، ردّ الجيش المصري بالقول، إن «الجيش والشرطة المدنية هم فقط من يحاربون الإرهاب شمال سيناء دون معاونة من آخرين»، نافياً «المزاعم التي تداولتها نيويورك تايمز».
(الأخبار)